جديد الموقع

المغرب : سوء الفهم الكبير بين الدولة والريف ... من الخطابي إلى الزفرافي ، بقلم أنس مزور
المغرب : الحراك الاجتماعي في الريف وسؤال التنمية المفقودة ، بقلم محمد سعيد السعدي
عن ضعف التعاطف مع الثورة السورية ، بقلم سميرة المسالمة
أراء : عودة مظفرة للقوى الكبرى إلى الشرق الأوسط! ، بقلم د. بشير موسى نافع
الصحة النفسية والعلاج الضروري في قضية سورية : مع وقفة تقدير لجهود الجمعية السورية للصحة النفسية ، بقلم نبيل شبيب
دراسات : القوات المسلحة وعمليات الانتقال السياسي ، زولتان باراني
دراسات : ما تقوله مذكرات الجنرال همداني: الوصاية الإيرانية على سورية ، فاطمة الصمادي
 
 
 
 
 
 
ما أحوجنا إلى تدبر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الأيام العصيبة التي يعيشها أهلنا في سورية والعراق ومصر ولبنان و ......

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ, أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ وَأَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ, وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ, أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً, أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا, أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا, وَلأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ -يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ شَهْرًا- وَمَنَ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ, وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ مَلأَ اللَّهُ قَلْبَهُ رَجَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ, وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يَتَهَيَّأَ لَهُ أَثْبَتَ اللَّهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامِ".

أخرجه ابن أبى الدنيا فى كتاب قضاء الحوائج (ص 47 ، رقم 36) عن بعض أصحاب النبي ، والطبراني (المعجم الكبير ، رقم 13481). وحسنه الألباني (صحيح الجامع ، رقم 176).