جديد الموقع

القدس العربي : عميل الموساد في ضيافة بشار الأسد
عميل لـ «الموساد» متنكر في زي رجل أعمال في ضيافة بشار الأسد ، بقلم وديع عواودة
ومضات فكرية - الحلقة الخامسة عشر - تقدير الوقت - الدكتور صلاح ميهوب

الدكتور صلاح ميهوب -رحمه الله- في حديثه في المؤتمر الرابع عشر الذي عقد في كولونيا يتحدث حول مقومات نهضة الأمة والاستفادة من وجود المسلمين في الغرب. وكان من أهم هذه المقومات تقدير الوقت وإعطاؤه حقه من غير تضييع.. وهذه القيمة موجودة لدى المجتمع الغربي تطبيقاً وموجودة في أصل وصلب الرسالة الإسلامية نظرياً، إلا أن حال المسلمين مغاير لما جاء به الإسلام من تعاليم وتوجيهات..




انا لله وانا اليه راجعون

فقدت الأمة الإسلامية اليوم 27/10/2017 عالما من علمائها العاملين وداعية من كبار دعوتها الأستاذ الفاضل محمد بن لطفي الصباغ نسأل الله له الرحمة والغفران وان يصبر اهله وأبناءه ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم



وصفه شيخُه علي الطنطاوي بقوله: ((إنه أحد الفرسان الثلاثة الذين عرفتهم تلاميذَ صغارا، وأراهُم اليوم ويراهم الناس أساتذةً كبارًا: عصام العطار، وزهير الشاويش، ومحمد لطفي الصباغ ... والأستاذ الصباغ معروفٌ بفضله الذي يبدو في آثار قلمه، وفي بَيانه الذي يظهر دائمًا على لسانه، وفي علمه الذي يشهَدُ به عارفوه، ويستفيدُ منه تلاميذُه، فهو رجلٌ قد جمع سَعَةَ الاطِّلاع، وجَودَة الإلقاء، وسَلامَةَ اللغة، والبُعدَ عن اللَّحْن، وهو مُحدِّث موفَّق في الإذاعة والرائي، ومُدرِّس ناجحٌ في الجامعة وفي الجامع، ظاهرُ المكان، مُتميِّز الرَّأي في النَّدوات الإسلامية، عاملٌ دائبٌ في حَقل الدعوة إلى الله، قادرٌ على توضيح المسائل وتقريبها إلى الشبَّان، وهو سَليمُ العَقيدة، سَلفيُّ المشرَب، مثل أَخَوَيه عصام وزهير، وفَّقَهُم الله جميعًا وقَوَّاهُم وأكثرَ من أمثالهم)).


دراسات : أسباب تخلي حماس عن السلطة في غزة وتداعياتها ، بقلم المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
الثورات العربية : هذا الاضطراب المشرقي العظيم ، بقلم د. بشير موسى نافع
خيار السوريين المقاومة ، بقلم أ. برهان غليون
أمريكا: مذبحة لاس فيغاس كشفت أن التنظيمات الإسلامية المتطرفة لا تمثل التهديد الأكبر على الولايات المتحدة ، بقلم أ. رائد صالحة
دراسات : هذا ما كانت الجامعات الصهيونية تبحث عنه في تاريخنا منذ أكثر من خمسين عاما!! ، بقلم أ. تميم قاسمو
جمال خاشقجي لـ"الواشنطن بوست":السعودية الآن لا تُطاق ... لم تكن دائمًا بمثل هذا القمع
دراسات : الميديا الاجتماعية : المصانع الجديدة للرأي العام ، بقلم عبد الله الزين الحيدري
دراسات : التصعيد الأميركي الكوري الشمالي خيارات صعبة لمواجهة مستحيلة ، بقلم المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
دراسات : عصر التحولات الكبرى ، قراءة في تقرير "اتجاهات عالمية: مفارقات التقدم الإنساني" ، بقلم أ. مروان قبلان
أحداث برشلونة : الفكر والدين أم اليأس والغضب؟ ، بقلم أ. حسام شاكر
تركيا : أية صلة للأمريكيين بمحاولة الانقلاب التركية؟ ، بقلم د. بشير موسى نافع
السيدة السورية ، بقلم د. عدنان وحود
عدنان وحود.. سوري يجدد نسيج ألمانيا ، قناة الجزيرة القطرية


الأزمة الخليجية الممتدة تصل إلى الحائط وتزداد عبثية ، بقلم د. بشير موسى نافع
الجامعة العربية : المسمار الأخير في نعش النظام العربي الإقليمي ، بقلم د. بشير موسى نافع
مصر: ما انتهت إليه جمهورية 23 يوليو ، بقلم د. بشير موسى نافع
دولة موازية: الطريق الطويل إلى الانقلاب في تركيا ، بقلم د. بشير موسى نافع
قطر:فوضى الموقف الأميركي وتداعياته المحتملة على الأزمة الخليجية ، وحدة تحليل السياسات في المركز العربي
قطر: العادي الجديد في العلاقات الخليجية ، بقلم د. بشير موسى نافع
المغرب : سوء الفهم الكبير بين الدولة والريف ... من الخطابي إلى الزفرافي ، بقلم أنس مزور
المغرب : الحراك الاجتماعي في الريف وسؤال التنمية المفقودة ، بقلم محمد سعيد السعدي
عن ضعف التعاطف مع الثورة السورية ، بقلم سميرة المسالمة
أراء : عودة مظفرة للقوى الكبرى إلى الشرق الأوسط! ، بقلم د. بشير موسى نافع
الصحة النفسية والعلاج الضروري في قضية سورية : مع وقفة تقدير لجهود الجمعية السورية للصحة النفسية ، بقلم نبيل شبيب
دراسات : القوات المسلحة وعمليات الانتقال السياسي ، زولتان باراني
دراسات : ما تقوله مذكرات الجنرال همداني: الوصاية الإيرانية على سورية ، فاطمة الصمادي
 
 
 
 
 
 
ما أحوجنا إلى تدبر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الأيام العصيبة التي يعيشها أهلنا في سورية والعراق ومصر ولبنان و ......

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ, أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ وَأَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ, وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ, أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً, أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا, أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا, وَلأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ -يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ شَهْرًا- وَمَنَ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ, وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ مَلأَ اللَّهُ قَلْبَهُ رَجَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ, وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يَتَهَيَّأَ لَهُ أَثْبَتَ اللَّهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامِ".

أخرجه ابن أبى الدنيا فى كتاب قضاء الحوائج (ص 47 ، رقم 36) عن بعض أصحاب النبي ، والطبراني (المعجم الكبير ، رقم 13481). وحسنه الألباني (صحيح الجامع ، رقم 176).